أمراض وعلاجاتها

علاج مغص البطن بطرق طبية ومنزلية

هل تختلف طرق علاج مغص البطن عند البالغين عن الأطفال؟ تابع هذا المقال الذي سيوضح طرق علاج المغص الطبية والمنزلية لجميع الفئات العمرية بالتفصيل.

 

 

مغص البطن هو حالة شائعة تؤثر على الأطفال والبالغين، ويعتمد علاجه على السبب، وفي السطور الآتية توضيح لأبرز طرق علاج مغص البطن:

 

 

علاج مغص البطن عند البالغين

غالبًا ما يرتبط المغص بالأطفال، ولكنه قد يؤثر أيضًا على البالغين فيعاني المصاب من ألم حاد موضعي في الجهاز الهضمي أو البولي يظهر على شكل نوبات تشبه التشنج.

 

 

يكون السبب وراءها انسداد داخل جزء داخلي مجوف من الجسم، مثل: الأمعاء أو المرارة أو المستقيم أو الكلى أو الحالب، فيحاول الجسم التخلص من الانسداد من خلال انقباض العضلات بقوة حول هذا الجزء فيشعر الشخص بألم حاد.

 

 

ويمكن علاج نوبات المغص عند البالغين بعدة طرق منزلية وطبية، ولكن ينبغي على الشخص البدء بالطرق المنزلية في البداية، وفي حال فشلها يمكن اللجوء للطرق الطبية:

 

 

  • العلاجات المنزلية

تشمل العلاجات المنزلية لمغص البطن عند البالغين ما يأتي:

  1. شرب الكثير من الماء للحفاظ على الرطوبة.
  2. تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل: الآيبوبروفين، والباراسيتامول.
  3. وضع زجاجة ماء ساخن على البطن لتخفيف الألم والانزعاج.
  4. فرك البطن بلطف.
  5. تناول شاي البابونج أو شاي القرفة أو الزنجبيل أو الشمر أو الشبت لتخفيف التقلصات ومغص البطن وتحديدًا المغص المصاحب للدورة الشهرية.
  • العلاجات الطبية

 

 

يعتمد العلاج على السبب، وقد يوصي الطبيب بأحد الطرق الآتية:

  1. تناول مسكنات الألم، والأدوية المضادة للالتهاب، والأدوية المضادة للغثيان للتخفيف من الأعراض المصاحبة لمغص الدورة الشهرية أو مغص حصوات الكلى أو المرارة أو انسداد الأمعاء.
  2. عمليات جراحية لإزالة حصى الكلى أو إزالة المرارة أو فحص انسداد الأمعاء في حال كانت هي المسبب لمغص البطن.
  3. تناول الأدوية التي تذيب حصوات الكلى أو حصوات المرارة.
  4. العلاج بالموجات التصادمية، والتي تكسر الحصوات لأجزاء صغيرة وتساعدها على الخروج.

 

 

علاج المغص عند الأطفال

يتغلب معظم الأطفال على المغص في عمر 3 – 4 أشهر، وخلال تلك المرحلة يمكن التخفيف من المغص عند الطفل بإحدى الطرق الآتية:

  1. العلاجات المنزلية

يتمثل علاج مغص البطن عند الأطفال في تهدئة الطفل قدر الإمكان من خلال مجموعة من الاستراتيجيات، ومنها:

 

 

  • المشي أو هز الطفل أو اصطحابه في جولة بالسيارة.
  • إعطاء الطفل لهاية.
  • لف الطفل في بطانية.
  • فرك أو تدليك بطن الطفل.
  • وضع الطفل على بطنه والتربيت على ظهره بلطف.
  • تشغيل صوت ضربات القلب أو أي أصوات هادئة.
  • توفير صوت الضوضاء البيضاء من خلال تشغيل مكنسة كهربائية أو مجفف الملابس.
  • تغيير الحليب الصناعي في حال الاعتماد على الرضاعة الصناعية.
  • تغيير النظام الغذائي للأم في حال الاعتماد على الرضاعة الطبيعية بالابتعاد عن الأطعمة المسببة للحساسية والكافيين والبصل والملفوف وغيرها من الأطعمة التي قد تسبب التهيج أو الانتفاخ.
  1. العلاجات الطبية

 

 

من العوامل المساهمة في حدوث المغص وجود اختلال في البكتيريا المفيدة في الجهاز الهضمي للرضيع، لذلك يمكن أن تفيد البكتيريا النافعة والمعروفة بالبروبيوتيك في خلق توازن بكتيري مناسب وتحسين صحة الجهاز الهضمي العامة.

لذلك يمكن إعطاء الطفل بضع قطرات من البكتيريا النافعة لعلاج مغص البطن، ففي إحدى الدراسات لوحظ أن إضافة قطرات البكتيريا النافعة قللت من بكاء الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية، والذين يعانون من المغص لمدة 61 دقيقة تقريبًا.

 

 

نصائح للوقاية من مغص البطن

يمكن الوقاية من الإصابة بمغص البطن من خلال اتباع نظام حياة صحي للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والبولي يشمل الآتي:

  • الحفاظ على وزن معتدل.
  • تناول نظام غذائي متوازن يشتمل على الكثير من الألياف.
  • التقليل من الملح والدهون.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم بشرب الكثير من الماء.

إقرأ أيضاً طرق طرد البلغم الفعالة في الطب والطبيعة

 

مقالات ذات صلة